شريط الأخبار

اضغط على زر تشغيل لتستمع إلى القرآن الكريم


العودة   منتديات سبل السلام > القسم العام > انصر نبيك صلى الله عليه وسلم

شبكة سبل السلام الدعوية
إعلن معنا

إعلن معنا

ضع اعلانك

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 15-12-09, 03:50 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
افتراضي فلسفة الفتوحات الإسلامية و أضواء على سياسة دفع الجزية .. بقلم / د. هوار بلّو

فلسفة الفتوحات الإسلامية و أضواء على سياسة دفع الجزية

بقلم / د. هَوار بلّو
قد يرى البعض أنّ الإسلام كان يحتل بلدان الناس بالسيف و يفرض عليهم سلطانه ، و أنّه كان ينتزع الجزية من أصحاب الديانات الاخرى بالقوة لمجرد أنّهم لا يؤمنون به .. لكن الصورة النظرية التي جاء بِها الإسلام لم تكن كذلك ، و قد اُسيء الفهم هكذا بسبب أخطاء ارتكبتها الأفراد و احتُسبت على الإسلام بعد ذلك .
إنّ شعوب الأرض في تلك الأيام كانت تعاني الظلم و تتجرع المرارة على أيدي حكّامها ، و كانت في أمسّ الحاجة الى طرف أقوى تستنجد به و تشكو إليه هوانَها لأنّ الأيام كانت قد أثبتت لها أنّ أهل هذا الدين لا يظلمون الناس و لا يجبرون أحداً على اعتناق عقيدتِهم .
إنّ الإسلام - كعقيدة - كان يستشعر المسؤولية الإلهية فلم يكن ليدخل بلداً من بلدان الناس إلاّ استجابة لدعوة ضمنية مِن أهلِها أو تلبية لواقع حالها الذي يستوجب التدخّل الطارئ ، فيزيل الفئات الطاغية المتسلّطة و يبث الحرية و الأمان .. هذه كانت الصورة النظرية التي انطلقت تحت مضامينها حروب التحرير و الفتوحات ، لكن الصورة التطبيقية تمخّضت عنها الكثير من الأخطاء و على أيدي الكثير من الفاتحين و في أزمنة متعددة ممّا أسفرت عن سوء فهم طويل الأمد لهذه الحروب .
إنّ الرحمة التي جاء بِها الإسلام و أقرّها الله له تقضي عليه أنْ لا يرى نفسه قوياً متمكناً و شعوب الأرض تعاني الظلم تحت سمعه و بصره .. و ربما لم تكن غالبية الشعوب المضطهدة تجرأ على الإفصاح بمعاناتِها و لكن واقع حالها كان ينطق بذلك ... و لذلك نجد الرسول (ص) حينما يبعث برسالة الدعوة الى عظيم الروم (هرقل) ، يقول له :
(.... فإن تولّيْت فإنّما عليك إثم الأريسين)
و الأريسين هم الخدم و الخول و العبيد الذين كانوا يعانون الظلم على يدَي (هرقل) .
حينما استردّ السلطان (مراد الثاني) عام (1431م) مدينة (سلانيك) من أيدي أمراء البندقية ، جاءه وفد مِن مدينة (يانيا) يرجو المثول بين يديه ... فتعجّب السلطان مِن أمرهم حيث لم تكن ثمّة علاقة تربطهم بِهذه المدينة التي كانت تحكمها إيطاليا آنذاك ، فأمر بإدخال الوفد عليه و دار الحديث ...
السلطان : ما الذي جاء بكم الى هنا ؟ و ماذا تريدون ؟
رئيس الوفد : أيّها السلطان العظيم .. جئنا نلتمس منك عوناً فلا تخيّب آمالنا ؟
السلطان : و كيف أستطيع ذلك ؟
رئيس الوفد : مولاي .. إنّ حكامنا يظلموننا و يتعاملون معنا كالعبيد و الخدم و يغتصبون أموالنا و يسوقوننا كرهاً للحروب الطاحنة ...
السلطان : و ماذا بوسعي أنْ أفعل ؟ إنّها مشكلتكم مع حكّامكم .
رئيس الوفد : أيّها السلطان ... نحن لسنا بمسلمين بل نحن نصارى ، و لكنّنا سمعْنا عنكم الكثير .. سمعنا عن عدالتكم و أنّكم لا تظلمون الرعية و لا تجبرون أحداً على إعتناق دينكم ، فلكلّ ذي حقّّ حقّه لديكم .. و لقد سمعْنا هذا من السيّاح و التُجّار الذين زاروا مملكتكم ، لذلك نرجوا منكم أنْ تشملونا برعايتكم و عدلكم و أنْ تحكموا بلادنا من فضلكم لتنقذوننا من ظلم حكّامنا !؟
ثم قدّموا للسلطان مفتاح المدينة الذهبي .. و استجاب السلطان لرجاء أهل المدينة و فتح لهم بلادهم في نفس السنة .
و رُبّ سائل يسأل :
لو كانت الصورة النظرية للإسلام تقضي بنشر الحرية و الأمان بين الشعوب ، فلماذا خوّلت هذه الصورة السلطات الإسلامية انتزاع الجزية و الضرائب من أهل الكتاب (أهل الذمة) الذين كانوا يعيشون تحت سقف الدولة الإسلامية ؟
يقول سبحانه و تعالى في القرآن الكريم :
(قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لا يحرّمون ما حرّم الله و رسوله و لا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ و هم صاغرون)(1)
و الشئ الجدير بالذكر هنا ، هو أنّ هذه الجزية كان لها فقط أنْ تؤخذ من أهل الكتاب الذين يسكنون داخل إطار الوطن الإسلامي و الذين اُطلق عليهم (أهل الذمة) و ليس الأمر كما يُساء الفهم على أنّ الإسلام كان يغزو بلدان الناس لأنّها كانت ترفض دفع الجزية الى المسلمين ، اذ لم تكن الجزية سبباً للفتوحات و لا دافعاً وراءها في معتقد الإسلام ... و أنّ هذه الجزية كانت بمثابة ضريبة للدفاع الوطني فالإنسان القادر على حمل السلاح و الذي يعيش تحت سقف الوطن الإسلامي عليه أنْ يؤدي خدمة الدفاع الوطني ، و الرافض لتأدية هذه الخدمة هو الملزم بدفع هذه الضريبة .. و لما كان أهل الذمة هم الذين يثقل عليهم تأدية هذه الخدمة ، فانّهم بذلك كانوا ملزمين بدفع الجزية عن يدٍ و هم صاغرون . و الجدير بالذكر هنا ، هو أن المسلمين أيضاً كانوا ملزمين بدفع الضرائب إلى الحكومة تحت مسمى (فريضة الزكاة) ، و هي فريضة دينية قبل أن تكون ضريبة إجبارية ، و لا يمكن للمسلم التهرب من دفعها للدولة . و في حالة إمتناعه عن دفع هذه الضريبة فمثله مثل الذميّ ، وجب على الحكومة قتاله حتى يدفعها عن يد و هو صاغر ، و يجدر بنا أن نذكر أن السبب الأول و الأخير وراء قيام حروب الردة في عهد الخليفة الراشدي (أبي بكر) (رض) هو تماسك بعض القبائل العربية المتاخمة للمدينة عن دفع ضريبة الزكاة إلى الدولة الإسلامية ، مع أنهم كانوا يدّعون الإسلام و يؤدون فريضة الصلاة ، لكن الخليفة أصدر القرار بقتالهم شأنهم في ذلك كشأن أهل الذمة الذين يرفضون إعطاء الجزية الى الدولة الإسلامية ، فكما تعلن الدولة الإسلامية حربها على كل ذمي يمتنع عن دفع الجزية لها ، كذلك تعلن الحرب على كل مسلم يمتنع عن دفع ضريبة الزكاة لها . و قد سميت الحروب التي أعلنتها دولة الخلافة على المتمردين العرب بحروب الردة ، و سميت القبائل المتمردة بالقبائل المرتدة .
إن فرض الضرائب من قبل الدولة و بطرق مختلفة على المواطنين ، هو استراتيجية اقتصادية ناجحة أثبتت جدارتها منذ زمن طويل ، و تُتبع هذه الإستراتيجية اليوم في معظم الدول المعاصرة ، و الممتنع عن دفع هذه الضرائب يُعد مناوئاً للسلطة و القانون ، و ناكراً لجميل الوطن بمفهوم معاصر .. و عندما يستشري هذا الإمتناع بصورة مروّعة بين جماعات منظِّمة داخل الوطن ، يشكل ذلك بكل تأكيد تهديداً لأمن الدولة و سلطتها ، فلا يعد الأمر مجرد عصيان مدني يمكن التعامل معه بطرق دبلوماسية ، بل يتحول الأمر الى تمرد سياسي غير مشروع على السلطة و شرعيتها ، و يتوجب على الدولة إخماد مثل هذه المحاولات لأنها تحاول أن تضعف هيبة الدولة و القانون في عيون المواطنين . فالممتنعون عن دفع الضرائب هم متمردون على الشرعية في نظر القانون ، و المتمردون هم كالأضراس المسوسة لا يمكن الركون الى الهدوء إلاّ باقتلاعها من جذورها حيث لا تنفع معهم أنواع الأدوية .
إن المواطن في الدولة الإسلامية ، أياً كان دينه و عقيدته ، لا يمكن له أن يتهرب من دفع الضرائب الى الدولة ، تحت أي مسمى كانت هذه الضرائب . فالذمي مثلاً حينما يسلم تسقط عنه الجزية ، و لكن تفرض عليه الزكاة في اللحظة ذاتها مثله كمثل سائر المسلمين في الدولة الإسلامية .
إنّ الجزية في الوطن الإسلامي لم تكن تؤخذ إلاّ مِن الذميّ القادر على حمل السلاح ممّن جاوزت أعمارهم الخامسة عشر ، إذ لم يكن يدفعها الطفل و لا الشيخ و لا المرأة و لا ذووا الاختلالات العقلية و العاهات البادية و لا أهل الصوامع و البيع ... يقول الكاتب (آدم متز) استاذ اللغات الشرقية بجامعة (بازل) بسويسره :
(.... و كانت هذه الجزية أشبه بضريبة للدفاع الوطني ، فكان لا يدفعها إلاّ الرجل القادر على حمل السلاح ، و لا يدفعها ذووا العاهات و لا المترهّبون و أهل الصوامع إلاّ اذا كان لهم يسار - أي غنى -)(2)
بل زاد الإسلام في فضله على أهل الذمة ، حيث تكفّل بالإنفاق على من شاخ و عجز منهم . فهذا هو الخليفة (عمر بن عبد العزيز) يكتب إلى (عدي بن أرطاة) عامله على (البصرة) : (أما بعد ، فإنَّ الله سبحانَه و تعالى إنّما أمر أن تؤخَذَ الجزيةُ ممّن رغِب عن الإسلام ، و اختار الكفر عِتيًّا و خُسرانًا مبينًا ، فَضَعِ الجزيةَ على من أطاق حملَها و خَلِّ بينهم و بين عمارة الأرض ، فإنَّ في ذلك صَلاحًا لمعاش المسلمين و قوة على عدوهم ، وانظر من قِبلكَ من أهل الذّمة ، مَن قد كَبُرَتْ سنُّه و ضعفت قوتُه ، و ولَّت عنه المكاسب ، فأجرِ عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه . فلو أن رجلاً من المسلمين كان له مملوك كبُرت سنُّه ، وضعفت قوته ، و ولَّت عنه المكاسب ، كان من الحق عليه أن يَقُوته حتى يفرق بينهما موت أو عِتق ، وذلك أنه بلغني أن أمير المؤمنين عمر - يقصد عمر بن الخطاب ـ مرَّ بشيخ من أهل الذِّمّة ، يسأل على أبواب الناس ، فقال له : (ما أنصفناك ، إن كنا أخذنا منك الجزية في شَبابك ، ثم ضيَّعْناك في كِبَرِك) . ثم أجرى عليه من بيت المال ما يُصلحه) .
إنّ الوطن الإسلامي كان وطناً للجميع .. لا لفرد دون آخر .. و المنطق الذي فرض على المسلم أن يضحّي بحياته من أجل هذا الوطن هو نفسه المنطق الذي كلف الذمي بالمساهمة في الدفاع عن هذا الوطن و التضحية من أجله .. لأنّهم أبناء لوطن واحد ، يعيشون تحت سقفه و يأكلون من خيراته و يشربون من مياهه و يتنفسون من هوائه و يمارسون في ظله كافة حرّياتِهم .
و قد راعى الإسلام الإحساس المهزوم لهؤلاء الكتابيين و شعورهم المجروح ، فعفتْهم عن أداء هذا الواجب الوطني و ضمنت لهم فوق كل ذلك حياتَهم و أمنهم و كامل حرياتِهم مقابل ضريبة متواضعة يدفعونَها للسلطة أو دعماً للمجهود العسكري . فعلى المسلم القتال و الجهاد من أجل الوطن ، بينما الذمي ليس له شيء من ذلك سوى الأمن والحماية ، و ليست الجزية إلاّ جزاءاً لحمايتهم و كفايتهم . إنّ الدولة الإسلامية كأي دولة أخرى لها حدود و ثغرات ، و تحتاج إلى مقاتلين يدافعون عنها و يحافظون على حدودها و أهلها ، و الذي يقوم بهذا الدور إنما هم المسلمون ، حيث يفترض أنهم يجاهدون عن عقيدة ، و ليس ثمة شيء من هذا لدى أهل الكتاب ، لذا فمن سماحة الإسلام أنه يراعي الإحساس المهزوم للذميين فلا يجبرهم على أن يقاتلوا مع المسلمين ، و يحملوا أرواحهم على راحات كفوفهم في سبيل دين لا يؤمنون به أو دفاعاً عن عقيدة لا يعتنقونها . و يبقى على الذميين فقط أن يقدموا شيئاً من أموالهم في سبيل حماية الدولة التي يعيشون في كنفها و ظلالها . و الجدير بالذكر ، أنه متى ما شعر الذمي بالمواطنة و بانتمائه إلى الوطن الإسلامي و أستيقن في فكره بسلامة هذا المنطق ، و قرر على إثر ذلك أن يقاتل مع المسلمين جنباً إلى جنب مستشعراً واجب الدفاع عن تربة الوطن و صدّ المعتدين عن أهله ، حينها ستسقط الجزية عنه ، لأنها إنما شرعت في مقابل الدفاع عنه ، فيوم أن يقوم بواجب الدفاع عن نفسه و ذويه مع المسلمين فان الجزية ستسقط عنه .
و يقول (آدم متز) في كتابه المذكور ص96 :
(.... إنّ غالبية دافعي الجزية كانوا يدفعون الحدّ الأدنى)
قلنا أن الجزية التي يدفعها أهل الذمة للدولة الإسلامية هي دعم للمجهود العسكري و مقابل مادي لضمان أمنهم و سلامتهم داخل الوطن الإسلامي ، ويمكن الحكم على مدى اعتراف المسلمين الصريح بهذا الشرط من تلك الحادثة التي وقعت في حكم الخليفة عمر بن الخطاب ، و ذلك حينما احتشدت قوات الروم بصورة مكثفة في عهد الإمبراطور هرقل ، و ذلك لطرد قوات المسلمين المحتلة من منطقة الشام ، و أحس المسلمون وقتها بضعف قوتهم و قلة عُدّتهم و عددهم أمام ضخامة جيش الروم . فلمّا علم (أبو عبيدة) بذلك (و كان قائد جيش المسلمين وقتها) ، كتب إلى عمّال المدن المفتوحة في الشام يأمرهم بأن يردُّوا عليهم ما جُبِيَ من الجزية من هذه المدن ، وكتب إلى الناس يقول لهم : (إِنَّما رددنا عليكم أموالَكم ، لأنه بلغَنا ما جُمع لنا من الجموع و إنكم قد اشترطتم علينا أن نمنعكم ، و إنا لا نقدر على ذلك ، وقد رددنا عليكم ما أخذنا منكم و نحن لكم على الشرط ، وما كتبنا بيننا وبينكم إنْ نصرنا الله عليكم) . وبذلك رُدت مبالغ طائلة من أموال الدولة الى أهل الذمة في الشام ، فدعا المسيحيون بالبركة لرؤساء المسلمين ، وقالوا: (ردكم الله علينا و نصركم عليهم ــ أي على الروم ــ فلو كانوا هم لم يردوا علينا شيئاً و أخذوا كل شيء بقي لنا) .
و أخيراً ... فإنّ المسلمين هم ليسوا الوحيدين الذين فرضوا الضرائب على غيرهم ، فالروم كانوا يأخذون من اليهود و المجوس ديناراً في السنة ، و كذلك فرض النصارى على المسلمين الجزية لما فتحوا بلادهم (3). كما فرض اليونانيين في أثينا الجزية على سكان سواحل آسيا الصغرى في القرن الخامس قبل الميلاد ، مقابل حمايتهم من هجمات الفينيقين ، و فينيقية كانت يومها من أعمال الفرس ، فهان على سكان تلك السواحل دفع المال في مقابل حماية الرؤوس . و الرومان أيضاً وضعوا الجزية على الأمم التي اخضعوها ، و كانت أكثر بكثير مما وضعه المسلمون بعدئذ . فعندما فتح الرومان بلاد ( فرنسا ) وضعوا على كل واحد من أهلها جزية يختلف مقدارها ما بين 9 جنيهات ، و 15 جنيهاً في السنة ، أو نحو سبعة أضعاف جزية المسلمين . و كانت تؤخذ من الأشراف ، عنهم و عن عبيدهم و خدمهم . و كانت الإمبراطورية الفارسية تأخذ الجزية من رعاياها . وقد ورد في العهد القديم والذي يؤمن به اليهود و النصارى : عن نبي الله داود (ع) : « وقهر أيضاً الموآبيين وجعلهم يرقدون على الأرض في صفوف متراصة ، و قاسهم بالحبل . فكان يقتل صفين ويستبقي صفاً . فأصبح الموآبيين عبيداً لداود يدفعون له الجزية (سفر صموئيل الثاني 8 : 1) ، كما ورد أيضا عن النبي سليمان (ع) ... فكانت هذه الممالك تقدم له ــ أي لسليمان ــ الجزية و تخضع له كل أيام حياته (سفر ملوك الأول 4 : 21 ) . (4)

====================
(1) التوبة (29)
(2) الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري / آدم متز / ص 96
(3) نفس المصدر / ص 96
(4) من ويكبيديا ، الموسوعة الحرة عبر الإنترنيت (بتصرف) .. أنظر موضوع (أهل الذمة)






آخر تعديل د. هوار بلو يوم 15-12-09 في 03:51.
رد مع اقتباس
قديم 15-12-09, 04:09 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
افتراضي رد: فلسفة الفتوحات الإسلامية و أضواء على سياسة دفع الجزية .. بقلم / د. هوار بلّو

أرجو من الاخ (muhammad) المحترم .. أن يقوم بقراءة هذا الموضوع .. حيث قام الأخ (muhammad) قبل سنوات بنشر هذا الموضوع في منتدى سبل السلام باسمه (من غير أن يذكر) أنني أنا المؤلف و الكاتب الحقيقي لهذا المقال ، و قد اكتشفت الامر قبل ايام قليلة و بالصدفة .. و قد قمت بارسال رسالة خاصة له و بينت له الروابط التي تم نشر هذه المقالة عبرها ، و كيف أنه قام بطريقة (النسخ) و (اللصق) في نشر هذا الموضوع و (بإسمه) عبر هذا المنتدى .. كما أرجو من الأخوة الأعزاء المشرفون على هذا المنتدى و غيره من المنتديات أن ينتبهوا لمثل هذه المحاولات لأنها تعتبر سرقة أدبية و هضماً لحقوق الكاتب الذي يمضي وقته في كتابة جهوده و بنات أفكاره ثم يأتي شخص آخر و ينشرها باسمه ، و لا تكلفه نفسه حتى أن يذكر صاحب الفضل و كاتب المقال .. قد تكون عملية السيطرة صعبة على مثل هذه الامور عبر النيت ، و لكن يمكن للمنتدى أن يعاقب الشخص إذا ما اكتشف منه ذلك ، و ذلك فقط بسلب العضوية منه ، و الاشهار بالسبب ...
يمكنك أن تطلع في أسفل هذه الصفحة على نفس المقال و باسم الاخ المذكور (انظر تحت في _ المواضيع المشابهة)
لقد قمت ببعض الاضافات على هذا الموضوع تعميماً للفائدة ، لأن الموضوع حقيقة مهم و يحتاج كل واحد منا أن يقرأه بدل المرة عشرة .. و شكراً جزيلاً للجميع






رد مع اقتباس
قديم 15-12-09, 09:07 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ALHOSINY
مشرف عام

الصورة الرمزية ALHOSINY

افتراضي رد: فلسفة الفتوحات الإسلامية و أضواء على سياسة دفع الجزية .. بقلم / د. هوار بلّو

اقتباس:
أرجو من الاخ (muhammad) المحترم .. أن يقوم بقراءة هذا الموضوع .. حيث قام الأخ (muhammad) قبل سنوات بنشر هذا الموضوع في منتدى سبل السلام باسمه (من غير أن يذكر) أنني أنا المؤلف و الكاتب الحقيقي لهذا المقال ، و قد اكتشفت الامر قبل ايام قليلة و بالصدفة .. و قد قمت بارسال رسالة خاصة له و بينت له الروابط التي تم نشر هذه المقالة عبرها ، و كيف أنه قام بطريقة (النسخ) و (اللصق) في نشر هذا الموضوع و (بإسمه) عبر هذا المنتدى .. كما أرجو من الأخوة الأعزاء المشرفون على هذا المنتدى و غيره من المنتديات أن ينتبهوا لمثل هذه المحاولات لأنها تعتبر سرقة أدبية و هضماً لحقوق الكاتب الذي يمضي وقته في كتابة جهوده و بنات أفكاره ثم يأتي شخص آخر و ينشرها باسمه ، و لا تكلفه نفسه حتى أن يذكر صاحب الفضل و كاتب المقال .. قد تكون عملية السيطرة صعبة على مثل هذه الامور عبر النيت ، و لكن يمكن للمنتدى أن يعاقب الشخص إذا ما اكتشف منه ذلك ، و ذلك فقط بسلب العضوية منه ، و الاشهار بالسبب ...يمكنك أن تطلع في أسفل هذه الصفحة على نفس المقال و باسم الاخ المذكور (انظر تحت في _ المواضيع المشابهة)لقد قمت ببعض الاضافات على هذا الموضوع تعميماً للفائدة ، لأن الموضوع حقيقة مهم و يحتاج كل واحد منا أن يقرأه بدل المرة عشرة .. و شكراً جزيلاً للجميع


تمت الاجابة على هذا الاشكال فى رد الاخ العزيز ابوسهيلةونرحب بالدكتور هوار وقلمه المميز

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو سهيلة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهالاخ الدكتور هوار بلو / العراقبداية نعتذر لعدم نسبة المقال لصاحبهوإن كنت أظن ان الاخ محمد أعجبه المقال فنقله للفائدهوأعتقد ان لم يقم بنسبة المقال لك اعتقادا منه انك قمت بنقله مثله تماما وهذا حال كافة المنتديات الا قليلاولكن اعتذارا منا عن هذا الخطأ غير المقصود فسننسب الفضل لاهله مع اعتذار عن هذا الخطأ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو سهيلة مشاهدة المشاركة






التوقيع


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فلسفة الفتوحات الاسلامية و أضواء على سياسة دفع الجزية muhammad الحضارة والفتوحات الاسلامية 3 15-12-09 04:37
فلسفة الفتوحات الإسلامية و أضواء على سياسة دفع الجزية .. بقلم / د. هوار بلّو د. هوار بلو الحضارة والفتوحات الاسلامية 0 15-12-09 04:25
سلسلة الفتوحات الإسلامية - الشيخ وجدي غنيم ALHOSINY الحضارة والفتوحات الاسلامية 1 08-06-08 08:26
الفتوحات الاسلامية muhammad الحضارة والفتوحات الاسلامية 0 02-11-07 12:17
السيرة الذاتية للشيخ محمد حسان وفقه الله بقلم أحد طلابه ALHOSINY السير والتراجم 0 30-10-07 01:15

للبحث فى صحة الأحاديث


بحث عن:


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:29.

Designed by al-samer